الصحراء
04-08-2008, 09:23 AM
حل على البلاد هذه الايام ضيف بثيابه الخضراء المعطره بنفحات زهور الشامي (اشجار فاكهه) في زوايا الجراب وزهور اشجار العلب (طلح) والعسق وغيرها من الاشجار وترى النحل تمتص رحيق الزهر وتخفت باصواتها بين الهضاب مبشرة بقدوم عام جديد .
حتى عصفورة الصيف اقبلت بثوبها الاصفر وزغزغتها البراقه تجول في ضواحي البلاد حامله اغصان في منقارها الكحلي لتبني عش المهجر .
طلت الغارد :
المزارعين منتصبين في جرابهم يحرقون مخلفات الاشجار وبقاياء النباتات وترى سحب الدخان وكانها بخور يفوح من كل وادي .
ولاتنسون اصوات المغار د ( حيدر) والحنين الى ذكريات الماضي والترحيب بالصيف وخاصه الحراثين حين يشتمون تراب الارض العطره وينتظرون المزوده ( وجبه الطعام ) بالاجبه (اناء لحفظ الطعام) والذي عاده ما تكون من الخبز المحلي واللبن البلدي والفته.
حتى عصفورة الصيف اقبلت بثوبها الاصفر وزغزغتها البراقه تجول في ضواحي البلاد حامله اغصان في منقارها الكحلي لتبني عش المهجر .
طلت الغارد :
المزارعين منتصبين في جرابهم يحرقون مخلفات الاشجار وبقاياء النباتات وترى سحب الدخان وكانها بخور يفوح من كل وادي .
ولاتنسون اصوات المغار د ( حيدر) والحنين الى ذكريات الماضي والترحيب بالصيف وخاصه الحراثين حين يشتمون تراب الارض العطره وينتظرون المزوده ( وجبه الطعام ) بالاجبه (اناء لحفظ الطعام) والذي عاده ما تكون من الخبز المحلي واللبن البلدي والفته.